أما الفرّاء النحوى فلم يكن يقدر شعره، ووصف عبارته/ بعدم الجزالة (انظر:
ما كتبه ريشر Rescher ,Abriss I ,111
الموشح، للمرزبانى 80، سمط اللآلئ 68، معجم ما استعجم، للبكرى 1/ 131، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 19 أ- 20 أ، خزانة الأدب 1/ 113، الأعلام، للزركلى 2/ 71، والمراجع، للوهابى 1/ 123 - 125 وبه ذكر لمصادر أخرى.
وكتب عنه بلاشير، في كتابه في تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire 277.
ب- آثاره:
ذكر ابن النديم (الفهرست 158) صنعة الديوان لعدد من اللغويين المشهورين، وهم: أبو عمرو الشيبانى، والأصمعى، وابن السكيت، ومعاصره الطوسى (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 5/ 229 - 230) ، والسكرى (قارن: الفهرست، لابن النديم 78) . وشرحه بعد ذلك عبد الله محمد بن المعلّى الأزدى (عاش قبل سنة 243 هـ/ 857 م) ، وهو أحد تلاميذ ابن السكيت (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 7/ 107) وعرف مؤلف خزانة الأدب (انظر: 3/ 450) الديوان برواية ابن السيرافى، أو في نسخة ابن السيرافى. وكانت صنعة الديوان معروفة في الأندلس، بعد أن نقله إليها أبو على القالى (انظر: فهرست ابن خير 397) .
المخطوطات: جوروم 2262/ 4(81 أ- 120 ب، من القرن الثامن الهجرى، انظر: أحمد آتش:
)، باتنه 3301/ 4 (من القرن الثالث عشر الهجرى، ونشره عزت حسن، في دمشق 1962، وكذلك أحمد توريك، أنقرة 1967(مطبوعات جامعة أرضروم:
)وتوجد 11 قصيدة (411 بيتا) فى: منتهى الطلب 1/ 28 ب- 36 ب(انظر: