-كتب عنه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى rescher ,abrissi ,301 - 303 كتب هارلى عن مروان بن أبى حفصة، (لم أره) :
(لم أتمكن من رؤيته) كتب عنه ريتر تعليقا في ترجمته الألمانية لأسرار البلاغة:
كان ابن الأعرابى يختم به الشعراء، «ما دوّن لأحد بعده شعرا» (الأغانى 10/ 90) ، ذكر ابن المعتز أن مروان ترك شعرا كثيرا، وأشار إلى ديوانه (انظر: طبقات الشعراء، لابن المعتز 13، 16) .
عرف ابن النديم شعر مروان بن أبى حفصة، في «نحو ثلاثمائة ورقة» (الفهرست 160) ، وكان كتاب الباهر، ليحيى بن على المنجم، يتناول في آخره مروان بن أبى حفصة (الفهرست 143) ، ويبدو أن أبا الفرج الأصفهانى أفاد منه في كتاب الأغانى (10/ 72(أبو أحمد) 73، 76، 77 - 79)، إلى جانب مصادر أخرى.
أما لاميّة مروان في رثاء معن بن زائدة، وكانت تضم نحو ستين بيتا (انظر: وفيات الأعيان 2/ 117) فمن المرجح/ أنها وصلت إلينا كاملة، فى: تاريخ بغداد (13/ 241 - 244) ورد منها 54 بيتا، وعند ابن المعتز (طبقات الشعراء 15 - 16) ورد 35 بيتا، وهناك قطعة يبدو أنها أكبر، توجد في مخطوط برلين 7530/ 4 (صفحة 138 أ) ، وفى الحماسة البصرية (1/ 208 - 209) ورد 16 بيتا، (وبها تخريج من كتب أخرى) .
وقد وصلت إلينا الكافية، في 45 بيتا عند ابن المعتز، في طبقات الشعراء 13 - 15.
وهناك نصوص أخرى بعضها طويل، ومنها شعر في مدح الفضل بن يحيى البرمكى، ورد في تاريخ الطبرى 3/ 505، 614 - 615، 631 - 633، 635 - 637 (18 بيتا) ، 741 - 743 (22 بيتا) ، وهناك قطع أخرى في المصادر المشار إليها، وفى كتب المختارات، وكتب الأدب.