صعصعة)، كان معاصرا لمزاحم العقيلى الشاعر، وعاش حياته شاعرا بدويا. في الحجاز، واشترك في معارك قبيلته.
أ- مصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 595، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 583، 590 - 592، الكنى، لابن حبيب 283، المؤتلف والمختلف، للآمدى 115 - 116، المكاثرة، للطيالسى 24.
ب- آثاره:
وصلت إلينا له قصيدة ميميّة (23 بيتا) ، فى: منتهى الطلب، المجلد الخامس، مخطوط ييل، ص 146 أ- ب (قارن: النقائض، لأبى عبيدة 471، والمكاثرة، للطيالسى، في الموضع(السابق) . وله أبيات أخرى في المصادر السابقة، وفى وحشيات أبى تمام، رقم 133، وفى معجم ما استعجم، للبكرى 175، وفى لسان العرب، انظر فهرسه 1/ 177 - 178 (23 موضعا) .
هو عامر بن سعد، كان من بنى النّمر بن عثمان (أزد السراة) ، وهو شاعر لا نكاد نعرف عنه شيئا، ربما كان في صدر الإسلام، أو في أوائل عصر بنى أمية، وكان شاعر قبيلته، ذكر له كتاب منتهى الطلب، المجلد الخامس، مخطوط جامعة ييل ص 169 أ- 170 أ، قصيدة في الغزل، تقع في ستة وثلاثين بيتا.
هو يعلى بن مسلم بن أبى قيس، كان زعيم صعاليك قبيلته، وقيل: إن نافع بن علقمة الكنانى، والى مكة، حبسه في عهد عبد الملك بن مروان (65 هـ/ 685 م- 86 هـ/ 705 م) .
أ- مصادر ترجمته:
الأغانى 22/ 146 - 149، خزانة الأدب 2/ 405، الأعلام، للزركلى 9/ 270.