عصره، أن حنين بن إسحاق، ترجم له مقال جالينوس» Devoce كتاب في الصوت» (انظر: تاريخ التراث العربى، (III ,103 وأن الجاحظ قدّم له كتاب الحيوان(انظر:
الفهرست، لابن النديم، طهران، ص 210)، وأن «رسالة الجاحظ في الغضب والرضى» كانت كذلك موجّهة إليه (انظر: المرجع نفسه، الترجمة الإنجليزية 408، وراجع 400) .
وعدّ إلى جانب إبراهيم بن العباس الصولى أفضل الشعراء الكتاب في زمانه، ولم يعرف أبو الفرج (الأغانى، طبعة ثانية 20/ 46) للصولى سوى أشعار قليلة ومقطعات، وعلى العكس منه كان للزيات قصائد طوال أيضا، قيل: إنها كانت كلها جيدة.
البيان والتبيين، للجاحظ 2/ 255، الحيوان، للجاحظ 2/ 129 - 130 أيضا، عيون الأخبار، لابن قتيبة، انظر الفهرس، طبقات الشعراء، لابن المعتز، ط. أولى 184 - 185، ط. ثانية 389 - 390، تاريخ الطبرى، انظر الفهرس، أخبار الشعراء، للصولى 206، 207، 217، أخبار أبى تمام، للصولى، انظر الفهرس، العقد الفريد، انظر الفهرس، معجم الشعراء، للمرزبانى 425، إعتاب الكتاب، لابن الأبّار 133 - 138، وانظر الفهرس، وفيات الأعيان، لابن خلكان 2/ 70 - 74، الوافى بالوفيات، للصفدى 4/ 32 - 34.
انظر الفهرس، وهى نفسها فى:
عصر المأمون، لفريد رفاعى 3/ 278 - 282، أمراء البيان، لكرد على 278 - 306، الأعلام للزركلى 7/ 126 - 127، معجم المؤلفين، لكحالة 10/ 254، بروكلمان، الملحق. l ,121،
ترك الزيات ديوانا، وقف عليه ابن النديم (ص 166) ، وكان 50 ورقة، ومجموعة من الرسائل ( «كتاب رسائل» ، انظر: ابن النديم 122، «ديوان رسائل» ، انظر: ابن خلكان 2/ 72، الوافى بالوفيات، للصفدى 4/ 34) . وأفاد الصولى (أخبار الشعراء 219) من تأليف نثرى له بخطه، وبتوسّط ابن أبى/ دؤاد ألّف للمعتصم كتابا في ثورة بابك وهزيمته، وقيل: إنه كان أفضل من سائر التواريخ (انظر: إعتاب الكتاب، لابن الأبار 134) .