عشر شاعرا بهذا الاسم، وذكر السّيوطى (المزهر 2/ 456) خمسة عشر شاعر، وجمع حسن السندوبى في كتابه «أخبار المراقسة وأشعارهم في الجاهلية وصدر الإسلام» (فى خاتمة «شرح ديوان إمرئ القيس» ، القاهرة، طبعة رابعة 1959، ص 223 - 268، قارن: سليم البستانى في دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية، 3/ 1176) وهناك كتب جامعة عن الشعراء المعروفين بالأعشين (قارن الأغانى 3/ 285) ألّفها ابن الأعرابى (سبعة شعراء) ، وابن دريد (انظر رقم 19) وأبو عبد الله نفطويه، أملى نفطويه أسماء الأعاشى على الآمدى، فذكر ثمانية مع أخبارهم وأشعارهم (انظر المؤتلف والمختلف 12) ، وأكمل الآمدى القائمة، فأصبحوا سبعة عشر اسما. وقد تناول الطيالسى بالتفصيل أسماء الشعراء الأعاشى (انظر المكاثرة 2 - 20) . أما العروض المتأخرة فقد وصلت فيها أسماؤهم إلى ثمانية عشر اسما، وكما كانت الحال في المراقسة فقد اقتصرت هذه العروض على بيان الأسماء، ولم تكد تتجاوز ذلك إلّا قليلا(شرح الشواهد الكبرى، للعينى، وشواهد المغنى، للسّيوطى، والمزهر، للسيوطى، ولسان العرب، والقاموس المحيط ...
إلخ). لقد جمع جاير القطع الباقية لاثنين وعشرين شاعرا، عرف كل منهم بالأعشى، واعتمد في هذا على كل المصادر السابقة، باستثناء كتاب الآمدى الذى لم يكن متاحا له، وطبع شعر هؤلاء جميعا ملحقا بشعر الأعشى، بتحقيق جاير:
: تعدّ الكتب التى ترجمت للشواعر، والكتب التى تضمنت شعرا لهن، أو شعرا عن النساء، من بين المصادر، ويمكن أن يصبح عددهن أكبر لو تتبعنا النصوص المقتبسة، والإشارات المتاحة عنهن، في الكتب المعنية. وعن الكتب التى تناولت النساء: انظر:
صلاح المنجّد، «ما ألّف عن النساء» ، في مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 16/ 1941/ 212 - 219.
1 - «كتاب المعرّفات من النساء في قريش» ، لهشام بن محمد الكلبى (المتوفى حوالى 206 هـ/ 821 م) ، انظر: الفهرست، لابن النديم 96.