فقضاها في القسطنطينية، من سنة 351/ 962، إلى سنة 355/ 966، حيث نظم «رومياته» الشهيرة، التى يصف فيها أسره، ويتشكاه، وبعد إطلاق سراحه تولى حمص زمنا يسيرا، ولما مات سيف الدولة (سنة 356/ 967) سعى، في ثورة على ابنه أبى المعالى سعد الدولة، إلى أن يستقل بأمره، فقبض عليه، وقتل في سنة 357/ 968.
وأشعاره التى «كأنها يوميات شعرية لمجريات حياته» (ك. بروكلمان، في دائرة المعارف الإسلامية 1/ 91) قد حظيت بتقدير أهل زمانه، ولكنها لم تعد تشرح فيما تلا ذلك من قرون، وذلك لأن ابن خالويه (انظر بعد) كان قد شرح الأحداث التاريخية المتعلقة بها (انظر:
يتيمة الدهر 1/ 48 - 103، زهر الآداب، للحصرى، انظر الفهرس، تهذيب ابن عساكر 3/ 439 - 442، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الورقة 181 ب- 193 أ، زبدة الحلب، لابن العديم 1/ 156 - 157، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 158 - 159، سامى الدهان، مقدمة الديوان 1/ 17 - 25.
نفسه
بروكلمان، الأصل، I، 89 والملحق I Mez ,Renaissance 260 - 337 ;، 142 - 144 كامل كيلانى، «بين المتنبى وأبى فراس» ، فى: المقتطف، القاهرة، نوفمبر- ديسمبر 1929.
نفسه