الزبيدى النحوى، وغيره، ومدح بنى حمّود وبنى عامر، توفى، في ملقا، في سنة 419/ 1028، أو بعد سنة 421/ 1030 بقليل./.
ويرتبط اسمه ارتباطا وثيقا بتطور الموشح، فقيل: إنه توسع في أوزانه (أحدث ما يعرف بالتصغير) ، وبلغ به مبلغا عاليا.
أ- مصادر ترجمته:
جذوة المقتبس، للحميدى 274 - 275، الصلة، لابن بشكوال 426، بغية الملتمس، 383 - 385، الذخيرة، لابن بسام 1/ 2/ ص 1 - 12، فوات الوفيات، للكتبى 1/ 425 - 429، مطمح الأنفس، لابن خاقان 95، نفح الطيب، للمقرى، انظر الفهرس.
فى مواضع متفرقة، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، انظر الفهرس، f.delagranjain: e I 2 III ,558، مع ذكر مصادر أخرى، الأعلام، للزركلى 4/ 30، معجم المؤلفين، لكحالة 5/ 58.
ب- آثاره:
1 -بقى لنا من ديوانه (انظر: هدية العارفين، للبغدادى 1/ 436) قطع، أوردها ابن بسام، والكتبى، وانظر أيضا: التشبيهات في 23. موضعا، وثمة أربع قطع فى: البديع في وصف الربيع، لأبى الوليد الحميرى (انظر، w.schmidt: في الموضع المذكور، ص 130) ، وبضعة أبيات فى: الإكمال، لابن عسكر(انظر. e:
). بعض الموشحات المنسوبة إليه هى لمحمد بن عبادة القزاز الأصغر منه، انظر:
2 - «أخبار شعراء الأندلس» ، لم يصل إلينا، سبق ذكره ص 669.
هو أبو عمر أحمد بن محمد بن العاصى، ابن درّاج الأندلسى القسطلى، ولد سنة 347/ 958، كان من ولد أحد البربر، الذين جاءوا إلى الأندلس أيام الفتح، ويبدو