فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 1343

هو عبد الله بن خارجة، كنيته أبو عبد الله، أو أبو المغيرة، كان من بنى أبى ربيعة من (شيبان) ، ولذا عرف- نادرا- بأعشى شيبان، وعرف كثيرا بأعشى بنى أبى ربيعة، (وقد اختصرت هذه الشهرة عن سوء فهم إلى: أعشى بنى ربيعة) . وغير صحيح أن هناك شاعرين بهذا اللقب نفسه، كما زعم كاتب المادة، في دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الثانية 1/ 689) . ولد في الكوفة، ونشأ بها، وقيل: إنه كان شديد التعصب للمروانيين، أما ميله إلى هذا الجناح من الأمويين، فيشهد به شعره الذى وصل إلينا، في مدح الخلفاء والولاة، وفى هجاء العلويين والخوارج والزبيريين [9] . وقد توفى سنة 100 هـ/ 718 م، أو بعد ذلك بقليل.

وله قصيدة يختلط فيه فخره الذاتى بمدحه للمروانيين (geyernr.17.17) عدها ابن قتيبة (عيون الأخبار 1/ 277) من أحسن شعره.

أ- مصادر ترجمته:

الأمالى، للقالى 2/ 266 - 267، المؤتلف والمختلف، للآمدى 12 - 13، المكاثرة، للطيالسى 2، سمط اللآلى 906، الأعلام، للزركلى 4/ 214 - 215، المراجع، للوهابى 2/ 40 - 41، (وبه ذكر لمراجع أخرى) .

كتب عنه نالينو، في كتابه فى: تاريخ الآداب العربية nallino ,litt.ar.205

ب- آثاره:

يبدو أن محمد بن حبيب كان مهتما بشعر الأعشى وأخباره (الأغانى 18/ 132 - 135) ، أما «ديوانه» المستقل فقد ذكره الآمدى (المؤتلف والمختلف 13) ، ويبدو أنه ضاع، وكان له شعر في «كتاب أشعار بنى أبى ربيعة» (المؤتلف والمختلف 13) . وقد جمع جاير 17 قصيدة له ومقطوعة، ونشرها:

(9) انظر: ما كتبه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire 513

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت