وكتب عنه آلورد، في مقدمة كتاب الأصمعيات:
وكتبه عنه ريشير، فى: الموجز في تاريخ الأدب العربى Rescher ,Abriss I ,103. وكتب عنه ت. هـ. فير، في دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 1/ 1130، انظر كذلك: ما كتبه نالينو، فى: الأدب العربى Nallino ,Litt .. ar.49 وكتب عنه بلاشير، في كتابه في تاريخ الأدب العربى:
وكتب عنه بتراتشك، في دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الثانية 2/ 626 - 627.
كان ديوانه معروفا في عصر أبى الفرج الأصفهانى، في عدة روايات (انظر: الأغانى 10/ 40) ، ذكر ابن النديم (فى الفهرست 158) أنه كان بصنعةأبى عمرو الشيبانى، والأصمعى، والسكرى. وقد قرأ أبو على القالى ديوان دريد بن الصمة على اللغوى ابن دريد (انظر: فهرست ابن خير 396) ، لم يذكره العينى (فى شرح الشواهد) ولا البغدادى (فى: خزانة الأدب) . وأكثر أخبار الشاعر في كتاب الأغانى ترجع إلى أبى عمرو الشيبانى، إلى جانب أبى عبيدة، وهشام بن الكلبى (وبعض أخبار أبى عمرو ترجع إليه) .
ومن المصادر كتاب ابن أبى عمرو، ولم يكن لدى أبى الفرج إجازة برواية الكتاب (انظر: الأغانى 10/ 33، 35) . وقد نقد مؤلف الأغانى، في هذا الموضع، رواية ابن الكلبى نقدا قاسيا (الأغانى 10/ 40) /.
وأول من جمع قصائده، وقطعه الشعرية، لويس شيخو، في كتابه: شعراء النصرانية 1/ 752 - 783، اعتمادا على: الأصمعيات، وحماسة أبى تمام، والأغانى، وتاريخ الطبرى، ومصادر أخرى غيرها.
وترجم شعره روزتشكا إلى اللغة التشيكية، مع شرح، وقائمة ببليوجرافية بالشعراء، انظر:
قارن كذلك: