وشجعهم البلاط الأموى. وكان لاهتمام معاوية بفن الشعر دور في هذا الازدهار [1] ، وقوى من هذا الاهتمام كون ابنه يزيد ذا موهبة شعرية، وكانت أم يزيد وكان ابناه الوليد بن يزيد وخالد بن يزيد ينظمون الشعر أيضا [2] . كان يزيد بن معاوية حسن المعرفة بالشعر العربى، ذواقة للفصاحة [3] .
لم يعرف يزيد بن معاوية شاعرا، ولذا فلا عجب أن خلت كتب طبقات الشعراء من ترجمته، ويبدو أن بعض أبياته كان معترفا به في القرنين الثانى والثالث الهجريين، وكانت تروى، [4] وقد احتفظ البلاذرى له بنحو 45 بيتا [5] وله مجموعة صغيرة من شعره تقع في ثلاث ورقات، من صنعة محمد بن عمران المرزبانى، أما المجموعات الكبيرة من شعره فلم تكن، في رأى حاجى خليفة، [6] مما يوثق به.
المخطوطات: طهران، ملك (665 هـ، انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية 6/ 1960/ 331) ، الإسكوريال 391 (صفحة 50 ب، من القرن السابع الهجرى) ، وله قصيدة فى: باريس 3430 (الورقتان 14، 15، من القرن الحادى عشر الهجرى، انظر فايدا 552) ، / وله نونيّة صغيرة، في إستانبول، برتونيال 757 (ص 204) ، وقصيدة بالقاهرة، دار الكتب، مجموع 828 (ص 323، انظر الفهرس، طبعة ثانية 7/ 198) ، وله قصيدة توجد في عدة مخطوطات فى: برلين 8261 (الأوراق 87 ب- 94 أ، 38 بيتا) ، 7900 (الأوراق 2 ب- 3 ب، 17 بيتا) ، وتوجد في مخطوط 7588/ 2 قصيدة تنسب للوأواء الدمشقى، وتخميس عليها، انظر: ما ذكر تحت مخطوط 7588/ 2، وهناك قصيدة أخرى تنسب إليه وإلى غيره من الشعراء، توجد فى: برلين 8138 (الورقة 94 أ) ، 8265 (الورقة 97 ب) .
(1) انظر- مثلا- الأغانى 12/ 55، ومقدمة شفارتس شعر معن بن أوس:
(2) انظر: ما كتبه شفارتس، فى: دراسات في الإسكوريال:
(3) انظر: المرجع السابق 51، وكتاب الصناعتين، الطبعة الأولى، ص 351.
(4) انظر: أبو عبيدة، مجاز القرآن 1/ 203، وقارن: المبرد، الكامل 118، والجاحظ، في الحيوان 4/ 66، والأغانى، فهرس جويدى.
(5) البلاذرى، أنساب الأشراف، طبعة ثانية 4/ 12 - 61
(6) حاجى خليفة، كشف الظنون 820