الهجرى، وربما كان الزّبير بن بكّار نفسه/ قد كتب عن «أخبار أميّة» (انظر: الفهرست، لابن النديم 111) . ومن المرجع أن أبا الفرج الأصفهانى أفاد من هذا الكتاب (الأغانى 4/ 123، 124، 125) .
وكان يضم أيضا قطعا من شعره (انظر: المرجع السابق 4/ 122، 129، 130، والنص الأخير منقول حرفيا، عن شرح ابن حبيب، في خزانة الأدب 1/ 121، نقلا عن المصدر نفسه، على نحو الموجود عند الزبير بن بكار) كما كتب- أيضا- «أخبار أمية» عبد العزيز بن يحيى الجلودى (المتوفى 332 هـ/ 944 م) (انظر: الرجال، للنجاشى 182) .
وجمع شولتس قطعا من شعره، وترجمها إلى الألمانية، في كتاب، بعنوان:
وكتب تيودور نولدكه حول هذا الموضوع، فى:
وأعد ركندورف دراسة عنه، فى:
واعتمادا على طبعة شولتس، نشره بشير يموت، بيروت 1934.
ولم تعرف- بعد- «لاميّة» توجد فى: دمشق، الظاهرية، مجموع 27/ 6، وتوجد قطع له ذكرها بلاشير، في المرجع السابق 306، وهناك أبيات فى: المنتخب الميكالى، ص 66 أ، وحماسة الظرفاء ص 74 ب، والمعانى، للعسكرى 1/ 26، 46، 110، والحماسة البصرية، انظر فهرسه، والدر الفريد، وذكره في حوالى 8 مواضع، انظر كذلك: فهرس الشواهد Schawahid ,Indices 346
كتب عنه شولتس دراسة، في الصحيفة التذكارية لنولدكه:
كتب فرانك كمنتسكى، دراسات عن الصلة بين الشعر المنسوب لأمية بن أبى الصلت والقرآن الكريم: