فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 1343

ب- آثاره:

قبل: إن لقيطا الإيادي كان يستطيع القراءة والكتابة، (انظر: القطعة الموجودة في الأغانى، طبعة ثانية 20/ 24) ، ولكنا لا نعرف أقدم رواية لشعره. وترجع القطعة الكبيرة منه في كتاب الأغانى (ط ثانية 20/ 24) ، عن طريق هشام بن محمد الكلبى، إلى الراوية المشهور أبى حمزة ثابت بن دينار الثّمالى (المتوفى 150 هـ/ 767 م، انظر: تاريخ التراث العربى، المجلد الأول 531) ./ وترجع رواية القطع الباقية من الديوان إلى ابن الكلبى. وقد أشار أبو الفرج الأصفهانى (الأغانى، طبعة ثانية 20/ 23) إلى أنه لا يعرف للقيط إلا شعرا قليلا.

المخطوطات: توجد نسخة ابن الكلبى من الديوان في أيا صوفية 2786/ 2 (صفحة 68 أ- 74 ب، من القرن السابع الهجرى) ، وكذلك 3582 (21 أ- 31 ب، من سنة 882 هـ) ، وكذلك 3936/ 3 (صفحة 32 أ- 42 أ، من سنة 829 هـ، قارن: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 466) ، فيض الله 1662/ 6(صفحة 204 - 207، انظر: ريشر فى:

وفهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 466)، بغداد كشك 410 (121 أ- 125 ب، من القرن الثامن الهجرى) ، ويوجد أيضا بشرح لابن الكلبى (صفحة 112 أ- 121 أ) ، برلين 7479 (11 ورقة، القرن الثالث عشر الهجرى) ، وكذلك 7480 (9 ب- 17 أ، من سنة 847 هـ) ، تشستربيتى 5474 (9 ورقات، من القرن السابع الهجرى) ، القاهرة، دار الكتب، أدب 1845 (ضمن مجموعة، انظر: القاهرة، ثان 3/ 145) ، وهناك نسخة أخرى من نسخة ابن الكلبى كانت عند كرنكو، ومصيرها غير معروف(انظر:

المؤتلف والمختلف، للآمدى 175، هامش 2)وحقق خليل العطية، شعر لقيط، في بغداد 1968 (- كتب التراث 16) .

المسيّب بن علس

هو المسيب (هذا اسمه، وقد فسر فيما بعد على أنّه لقب، انظر: المفضليات 1/ 91 - 92) ، وقيل: زهير بن علس بن مالك (أو: عمرو) ، انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 132، ويكنى أبا الفدا، كان من بنى ضبيعة، ولد نحو سنة 535 م (انظر: جرونباوم (grunebaum ,in: orientalia 8 /1939 /345 وكان الأعشى ميمون ابن أخته(انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 132) ، وراويته أيضا (انظر: الشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت