وكتب عنه ريشر، في كتابه عن: الشعر العربى، انظر:
وكتب ريتر عن شعره، فى:
وأعد عنه جابريلى دراسة، فى:
/ ينبغى التمييز بين أبى محجن الثّقفى، وأبى محجن نصيب بن رباح (يأتى ذكره في هذا الكتاب ص 410) .
عاش سيدا، وحكيما، وشاعرا مقلّا، وكان من أحلاف ثقيف في الطائف، زار بلاط ملوك فارس. دخل الإسلام بعد فتح الطائف، سنة 9 هـ/ 630 م، وتوفى نحو سنة 23 هـ/ 644 م.
أ- مصادر ترجمته:
طبقات فحول الشعراء، للجمحى 217، 226 - 227، السيرة، لابن هشام، انظر فهرسه، تاريخ الطبرى 1/ 1669، الأغانى 13/ 199 - 208، 16/ 287، طبقات ابن سعد، انظر فهرسه، الإصابة لابن حجر 3/ 376 - 381، الأعلام، للزركلى 5/ 319.
ب- آثاره:
قيل: إن ابن عباس روى شعره (انظر: الإصابة، لابن حجر 3/ 376) . ذكر أبو الفرج كتاب «جامع شعر غيلان» ، في ترجمته للسكرى (انظر: الأغانى 13/ 199، وتوجد مقتبسات منه فى: المرجع السابق 202 - 204، قارن: الإصابة، لابن حجر 3/ 380) . وتوجد قطع من شعره في المصادر السابقة، ويوجد في كتاب الأغانى 50 بيتا، انظر: فهرس الشواهد Schawahid -Indices 333