فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 1343

جدا)، وفى سنة 398/ 1007 خلع عليه بهاء الدولة لقب «الرضى» ، وفى سنة 401/ 1011 لقب «الشريف» ، ولذلك عرف أيضا بذى الحسبين أو ذى المنقبتين.

توفى سنة 406/ 1016، ببغداد وشيّع جنازته أكابر العلويين، وأشعاره «قد أمدّتنا بتفاصيل كثيرة لسيرته، هذا ونظرا إلى أن كثيرا من قصائده مراث نظمها في أعلام بارزين توفوا ببغداد» - من بينهم أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابئ/ (سبق ذكره، ص 592) «فإن لهذه القصائد فوق ذلك أيضا قيمة تاريخية) F.Krenkow، «فى الموضع نفسه ص 355)، وفى رأى الثعالبى (اليتيمة 3/ 136) كان الشريف الرضى أشعر الطالبيين.

أ- مصادر ترجمته:

الرجال، للنجاشى 310 - 311، تاريخ بغداد 2/ 246 - 247، المحمدون، للقفطى 243 - 244 إنباه الرواة، للقفطى 3/ 114 - 115، وفيات الأعيان، لابن خلكان 2/ 2 - 5، الوافى بالوفيات، للصفدى 2/ 374 - 379.

انظر: بروكلمان، في الأصل، I ,82 وفى الملحق I 131 - 132 Mez ,Renaissnce 261 أعيان الشيعة، للعاملى 44/ 173 - 187، محمد سيد الكيلانى، الشريف الرضى، عصره، تاريخ حياته، شعره، القاهرة 1937، زكى مبارك، عبقرية الشريف الرضى، القاهرة 1939، الأعلام، للزركلى 6/ 329 - 330، وثمة مصادر أخرى فى: معجم المؤلفين، لكحالة 11/ 261 - 262، ومراجع ر تراجم الأدباء العرب، للوهابى 3/ 190 - 195.

ب- آثاره:

1 -جمع أصدقاؤه أشعار الكثيرة، (انظر:

وقيل: إن ديوانه كان ثلاث مجلدات (انظر: الوافى بالوفيات، للصفدى 2/ 375) ، ووصلت إلينا أغلب مخطوطاته بصنعة عبد الله بن إبراهيم الخبرى (المتوفى سنة 476/ 1083، انظر: بروكلمان، (I ,388 وفيها رتبت القصائد طبقا لمحتواها، في خمسة أبواب، وعلى الحروف في داخل الأبواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت