83، المؤتلف والمختلف، للآمدى 68، معجم ما استعجم، للبكرى 626، 1355، سمط اللآلى، للبكرى 120، مصارع العشاق، للسراج 1/ 285، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 18 ب- 19 أ، معجم الأدباء، لياقوت 1/ 742، 4/ 999.
وكتب عنه ريشر، فى: الموجز في تاريخ الأدب العربى rescher ,abrissi.164 ,256 وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية nallino ,littar.103 - 104. وكتب عنه بلاشير، في كتابه فى: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire 287 - 288. وذكر كتاب مراجع الوهابى 2/ 124 - 125 مراجع أخرى عنه.
كان ديوانه معروفا في الأندلس (انظر: فهرست ابن خير 397) ، وذكره العينى (فى شرح الشواهد 4/ 597) . وذكر أبو عبيدة اسم توبة في «كتاب أيامالعرب» ، وفى «كتاب مقاتل الفرسان» (انظر: معجم ما استعجم، للبكرى 1358 - 1359) . والمرجح أن الكتاب الأخير هو مصدر القطعة النّصيّة الكبيرة، على موت توبة، في كتاب الأغانى 11/ 210 - 228 (قارن بصفة خاصة ص 215 سطر 10، والبكرى في المرجع السابق 1359، س 9) . وكتب الزّبير بن بكّار «كتاب أخبار توبة وليلى» (انظر: الفهرست، لابن النديم 111، وقارن أيضا 306) .
المخطوطات: فاتح 4189/ 1 (ص 1 - 28، من القرن السابع الهجرى) ، وتوجد بعض قصائد في برلين 7516/ 4، 5، 8255/ 42، 8268/ 6، وتوجد ثلاث قصائد (73 بيتا) فى: منتهى الطلب، المجلد الأول، القاهرة، ص 20 - 21 ب، انظر:
حققه خليل إبراهيم العطية بعنوان: «ديوان توبة بن الحميّر الخفاجى» ، بغداد 1968. انظر ما كتبه الجندى حول هذا الموضوع، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 45/ 1970/ 170 - 171.
وهناك قصيدة تنسب أيضا لأخيه عبد الله بن الحميّر (انظر: الأغانى 11/ 219 - 221(19 بيتا) ، وتوجد أيضا فى: منتهى الطلب، ص 24 أ (19 بيتا، انظر، jras 1937 /447: وقارن: معجم ما استعجم، للبكرى 912.