فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 1343

ليدن والقاهرة. وأعد بروى دراسة عن قصيدة الشماخ في القوس (راجع الديوان: طبعة الشنقيطى، ص 43 - 53) :

وعن أراجيزه، (انظر: الديوان، طبعة الشنقيطى ص 98، وما بعدها، وكتب عنها جاير:

وقارن: ما كتبه ركندورف حول هذا الموضوع (H.Reckendorf ,in: OLZ 12 /1909 /col.532 - 534. وكان اثنان من إخوة الشاعر شاعرين أيضا، وهما جزء والمزرد. تنسب إلى جزء ابن ضرار مرثية في الخليفة عمر بن الخطاب(انظر: الأغانى 9/ 159 - 160، الاشتقاق، لابن دريد 174، حماسة أبى تمام بشرح المرزوقى رقم 388، وتنسب إلى الشماخ، قارن: ما جاء في كتاب الأغانى 9/ 160) وتوجد قصيدة بائيّة (انظر: شرح الشواهد، للعينى 3/ 38، وقارن: ما جاء في فهرس الشواهد(Schawahid -Indices 15 B ,22.) وكان مزرد من أشهر أخوى الشماخ.

مزرّد

هو يزيد بن ضرار، ويكنى أبا ضرار، أو أبا الحسين، أصله من بنى جحاش (سعد بن ذبيان/ غطفان) كان الأخ الأكبر للشمّاخ الشاعر، عادى الإسلام أول الأمر، ويبدو أنه اشترك مع أخيه في وفد إلى المدينة المنورة، ثم أسلم وهو في سن متقدمة سنة 9 هـ/ 630 م. كان مزرّد معروفا في المقام الأول بشعره في الهجاء (انظر- مثلا- هجومه على الحطيئة، في طبقات الشعراء، للجمحى 88 - 89) ، وقيل: إنه كان يفخر بأنه ممن يهجو الأضياف، ويمنّ عليهم (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 496) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت