فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1343

الأهواز وبغداد، نظم في الغزل والمجون والخمريات، ضم إليه أبا نواس في شبابه فكان تلميذه، صادق مطيع بن إياس، وحمادا الراوية، وحماد عجرد، وكان مثلهم زنديقا. مات سنة 170 هـ/ 786 م.

أخبار الشعراء، للصولى 10، تاريخ الطبرى 3/ 539، طبقات ابن المعتز (طبعة أولى) 33 - 34، (طبعة ثانية) 87 - 89، الأغانى 18/ 99 - 107، قطب السرور، للرقيق 112 - 113، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 103 أ- ب، تاريخ بغداد 13/ 518 - 520، حديث الأربعاء، لطه حسين 2/ 212 - 225، الأعلام، للزركلى 9/ 123.

كتب عنه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى:

كتب عنه فايدا، فى: دراسته عن الزنادقة g.vajda ,leszindiqs ... in: rso 17 /1938 /206. كتب عنه بيلا، فى: كتابه عن البيئة البصرية pellat ,milieu ,slndex.

ب- آثاره:

عرف ابن الجراح شعره، في مائة ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم، طبعة طهران، ص 184) ، ومنه قطع في المصادر السابقة، وانظر أيضا: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 501 - 502، والموشح، للمرزبانى 272، والمنتخب الميكالى ص 40 أ، ومعجم البلدان، لياقوت 3/ 809، والدر الفريد 1/ 1/ ص 147، والحماسة البصرية 2/ 56، 347.

مساور الورّاق

هو مساور بن سوّار، كان مولى بنى عدوان (جدبلة قيس) ، كان وراقا ينسخ الكتب، وهو محدث وشاعر في الكوفة، عاش في منتصف القرن الثانى الهجرى/ الثامن الميلادى، وكان يلتقى بحماد عجرد، وأبى حنيفة، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت