وفى مواضع عدة.
كان ديوانه 30 ورقة.
كان كاتبا، ثم وزيرا للمعتمد. قتل في سنة 278/ 891.
، نفسها في Sourdel ,a.a.O.322 - 326: كان مقلّا.
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن المدبّر الكاتب،
كان موظفا أيام المعتصد، وشاعرا، ألف «الرسالة العذراء في موازين البلاغة وأدوات الكتابة» (انظر:
باب كتب الأدب)، توفى سنة H.L.Gottschalkin: EIIII ,880.893 /279 مع ذكر مصادر، ونانظر أيضا: سمط اللآلئ 134، الوافى بالوفيات، للصفدى 6/ 107 - 110، شعراء سامراء، للسامرائى 18 - 29.
كان مقلّا، ووردت قطع من شعره فى: الأغانى 22/ 156 - 185، محاضرات الراغب 2/ 391، إرشاد الأريب، لياقوت 1/ 292 - 294، وفى مواضع عدة، شعراء بغداد، للخاقانى 1/ 79 - 97.
أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن المدبّر:
كان كاتبا، وموظفا، وشاعرا، في بغداد، ودمشق، والقاهرة، توفى نحو سنة 271/ 884.
وانظر: مقال جوتشالك، فى: دائرة المعارف الإسلامية ط. أوربية ثانية.
مع ذكر مصادر، وانظر أيضا: الوافى بالوفيات، للصفدى 8/ 38 - 40 ألف «كتاب المجالسة والمذاكرة» (وانظر: ابن النديم 123) ، وكان ديوانه 50 أو 70 ورقة. وانظر في أبيات له: تهذيب ابن عساكر 2/ 59 - 62، إرشاد الأريب، لياقوت 1/ 277، وراجع: شعراء بغداد، للخاقانى 1/ 392 - 396.
أخو (؟ ) المتقدم ذكرهما، كان ناثرا، شاعرا (انظر: ابن النديم 123) .