هو أبو زهير، من بنى عمرو بن عامر (عامر بن صعصعة) . عاش، فارسا وشاعرا، في مطلع القرن الأول الهجرى/ السابع الميلادى. وقف إلى جانب صديقه قيس بن حاتم ضد الخزرج، ويبدو أنه توفى في العصر الجاهلى.
قيل: إنه نظم في المقام الأول شعرا في الفخر والهجاء. قال أبو عمرو بن العلاء:
«هو أشعر في قريحة الشعر من لبيد» ، وكانا على صلة قرابة. وجعله الجمحى من كبار شعراء قيس (انظر: طبقات فحول الشعراء 34) . ووصفه الآمدى (فى: المؤتلف والمختلف 107 - 108) بأنه «مشهور» .
أ- مصادر ترجمته:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة 409 - 410، الأمالى لليزيدى 95 - 96، الأغانى 22/ صفحة 60 وما بعدها، سمط اللآلئ 701 - 702، الإصابة، لابن حجر 1/ 950 - 951، خزانة الأدب 3/ 232، الأعلام، للزركلى 2/ 345، المراجع، للوهابى 3/ 71 - 73.
ب- آثاره:
ترجع صنعة ديوانه للسكرى (انظر: الفهرست، لابن النديم 158) ، ولم يصل إلينا. وهناك 3 قصائد (103 بيتا) فى: منتهى الطلب، المجلد الخامس، ييل، صفحة 140 ب- 143 ب، وتوجد أشعار أخرى له (24 بيتا) فى جمهرة القرشى 107 - 109، ويبدو أن القصيدة المنسوبة له هى في الواقع لعوف بن الأحوص (المفضليات رقم 108) ، قارن: جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل.347/ 2 Caskel وقد ذكرت قطع وأبيات له كثيرا، انظر مثالا لذلك: كتاب مجاز القرآن، لأبى عبيدة، عيون الأخبار، لابن قتيبة، وحشيات أبى تمام، حماسة ابن الشجرى، لسان العرب، راجع فهرسه 1/ 44، انظر أيضا: فهرس الشواهد والمنصفات، للملّوحى 138.
هو أبو يزيد، المعروف بالجرّار، أصله من بنى كلاب (عامر بن صعصعة) . كان