فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 1343

الخنساء الشاعرة كانت أم العباس بن مرداس (الأغانى 14/ 318، وقارن 302) وأنكر ابن الكلبى ذلك (انظر: سمط اللآلئ 32) . وقد ذكرت المصادر في مواضع كثيرة قصة نزاعه مع خفاف بن ندبة، من أجل المكانة بين بنى سليم (انظر: العرض المفصل في الأغانى 18/ 75 - 92) . وقيل: إنه أسلم سنة 8 هـ/ 629 م أو قبيل ذلك (الأغانى 14/ 304 - 306) ، واشترك في فتح مكة (الأغانى 14/ 305) ، وفى غزوة حنين سنة 9 هـ/ 630 م، وقيل: إن نصيبه لم يرضه، فأمر الرسول صلّى الله عليه وسلّم بإعطائه المزيد (انظر: السيرة، لابن هشام 881) . وانتقل بعد ذلك إلى نجد، ثم عاد إلى منطقة البصرة، وعاش مع قبيلته (انظر: التهذيب، لابن حجر 5/ 130) ، وقيل أيضا: إنه استقر في دمشق. وقيل: إنه توفى في خلافة عثمان (حكم 23 هـ/ 644 م- 35 هـ/ 656 م) انظر: التهذيب، لابن حجر 5/ 130. عدّه الأصمعى (فى فحولة الشعراء 26، 35، 44) ، مع عنترة والزبرقان، أشعر الفرسان، ولم يقل: إنهم من الفحول. وكانت إحدى قصائده المختارة/ في الحماسة (بشرح المرزوقى رقم 419) من عيون الشعر في رأى أسامة بن منقذ (كتاب العصا 184) ، أما قصيدته في الأصمعيات فعدت من المنصفات لأنها لا تنصف أبناء القبيلة وحدهم، بل تنصف أعداءهم أيضا (انظر: ما كتبه آلورد، في مقدمة تحقيقه للأصمعيات، ص 12، 17:

أ- مصادر ترجمته:

الشعر والشعراء، لابن قتيبة 467 - 470، الأغانى 14/ 302 - 320، معجم الشعراء، للمرزبانى 262 - 263، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ صفحة 14 أ- ب، الإصابة لابن حجر 2/ 670 - 671، خزانة الأدب 1/ 73 - 74، حسن الصحابة، لفهمى 107 - 111، الأعلام، للزركلى 4/ 39.

وكتب عنه رود وكناكس، في دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الأولى) 1/ 12.

وكتب عنه عمر فروخ، ضمن دراسة له باللغة الألمانية، صدرت في إرلنجن، سنة 1937 عن صورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت