36 - «كتاب الأزهار في أنواع الأشعار» ، لمحمد بن محمود بن النجار (المتوفى 643 هـ/ 1245 م) انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 7/ 104.
37 - «كتاب البديع» ، لأبى العباس أحمد بن يوسف التيفاشى (المتوفى 651 هـ/ 1253 م انظر بروكلمان الملحق، (I ,904 وهو أحد مصادر «تحرير التحبير» لابن أبى الإصبع.
38 - «تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن» ، لعبد العظيم بن عبد الواحد بن أبى الإصبع (المتوفى 654 هـ/ 1256 م، انظر بروكلمان الأصل، (I ,306 حقّقه حفنى محمد شرف، القاهرة 1383 هـ.
وقد ألّفت أشعار في الفترة من القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى، إلى القرن الثانى عشر الهجرى/ الثامن عشر الميلادى، بعنوان «البديعيات» وفيها طبقت أنواع البديع في أبياتها، وتكوّن الشروح المتصلة بها الكتب التعليمية للبديع. وذكر صفىّ الدين عبد العزيز بن سرايا الحلى (المتوفى حوالى 750 هـ/ 1350 م) ، في مقدمة شعره في البديع، نحو سبعين كتابا لمؤلفين سابقين، تتناول بشكل مباشر، أو غير مباشر، نظرية الأدب.
وينبغى أن نذكر في هذا المقام- أيضا- كتبا كثيرة أخرى، نوقشت فيها قضايا نظرية الأدب على نحو غير مباشر، ومنها كتب الموازنة بين الشعراء، وكتب السرقات الأدبية، وكتب المعانى، ومكان بعض هذه العناوين في الفصول المختلفة/ لمصادر الشعر العربى، أما الكتب التى تعدّ فى، المقام الأول، كتبا بلاغية، فنذكر في القسم الخاص بعلوم اللغة.