فى هذا الموضوع إلى أيامنا هذه [6] . وظهرت بعد ذلك المحاكاة الأدبية المشهورة التى صنعها فريدرش روكرت (المتوفى 1866 م) وهى ترجمة «مقامات» الحريرى (1826 - 1827) وامرئ القيس (1843) / كما ترجم روكرت «حماسة» أبى تمام (1846) التى نشرها فريتاج. وظهرت في النصف الأول من القرن التاسع عشر لقراء اللغة الفرنسية عدة مختارات من الشعر العربى منها مختارات هومبير (1819) [7] ، ومختارات لا جرانج (باريس 1828) [8] ومختارات ميشيل (باريس 1830) [9] .
ونهج دى برسيفال منذ سنة 1847 - 1848 ببحثه في «تاريخ العرب قبل الإسلام» منهجا يعدّ «الشعر مصدرا مهمّا للدراسة التاريخية» [10] .
وفى منتصف القرن التاسع عشر بدأ التحقيق العلمى لدواوين الشعر العربى بتحقيق ديوان امرئ القيس بعناية دى سلان (باريس 1837) [11] وتحقيق كوزيجارتن لقصائد من شعر الهذليين [12]
(6) عنوانه G.W.Freytag ,D arstellungderara bischenuerskunst: انظر أيضا: يوهان فك J.Fuck في المرجع اللألمانى السابق ذكره ص 166.
(7) عنوانه:
(8) هو كتاب عنوانه: . G.De Lagrange ,Anthologiearabe ,Paris 1828.
(9) هو كتاب: .
(10) بعنوان:
وانظر حول هذا الموضوع: ما كتبه فون جرونيباوم عن دراسة الأدب العربى في الغرب، في كتابه عن النقد وفن الشعر
(11) طبع التحقيق بعنوان:
(12) طبعت القصائد بعنوان:
انظر أيضا: يوهان فك J.Fuck في مواضع عدة من المرجع الألمانى السابق الذكر ص 153، 157