قسّيس، انظر: ما كتبه الفريد فون كريمر، عن قصائد عربية قديمة في التاريخ القصصى لليمن، بوصفها شواهد نصية لدراسة تاريخ اليمن:
وانظر أيضا: ما كتبه بلاشير، في تاريخ الأدب العربى. Blachere ,Histoire 727 ,Amn ذكره النسابون باسم قسّ بن ساعدة بن عمرو (أو شمر، انظر: الأغانى 15/ 246، أو حذافة، انظر: المعمّرون، لأبى حاتم 87) . كان من بنى إياد، وكانت مضاربهم في منطقة الفرات الأدنى. كان أحد علماء العرب وحكمائها، وكان واعظا مسيحيا، وشاعرا من أواخر القرن السادس الميلادى، وأوائل القرن الأول الهجرى/ السابع الميلادى. وقيل: إنه زار قيصر الروم (الأمالى، للقالى 2/ 37) وأعجب به الرسول صلّى الله عليه وسلّم شابا، وهو يخطب في سوق عكاظ (انظر البيان والتبيين 1/ 308 - 309) وقيل: إنه أول من اتكأ عند خطبته على سيف أو عصا (انظر: كتاب العصا، لأسامة بن منقذ 185) ، وهو كذلك أول من قال في رسائله: «من فلان إلى فلان» ، وأول من استخدم عبارة «أما بعد» (انظر: المعمّرون لأبى حاتم 87) . وقيل: إنه اهتم بالطب والكهانة (انظر: مروج الذهب، للمسعودى 1/ 135 - 136) وعمّر طويلا، وقيل إنه توفى وعمره ثلاثمائة وثمانون عاما(انظر:
المعمّرون، لأبى حاتم 87). ولقد كان قس بن ساعدة، ذلك الواعظ المسيحى السائح، الذى كان له دون شك أعمق الأثر عند المؤلفين العرب، حتى جعله بعضهم من صحابة الرسول (صلّى الله عليه وسلّم) ، (انظر: خزانة الأدب 1/ 267) .
أما الخبر القائل بأنه هو أسقف نجران في عصره، فقد أثار نقاشا طويلا؛ رفض شبرنجر هذا القول، ورفضه نولدكه كذلك، في عرضه لما كتب الفريد كريمر، عن القصيدة الحميرية، وعن التاريخ القصصى لليمن. انظر: