العربى القديم مع اهتمام خاص بالشعراء الستة» (1872) [17] هذا وتعد دراسات تيودور نولدكه عن الشعر العربى القديم (1864) من أقدم الدراسات في هذا الميدان [18] . وقد نشر تيودور نولدكه أيضا شعر عروة بن الورد (1863) [19] ، فاكتملت بذلك تلك السلسلة المبكرة من الطبعات المحققة لدواوين الشعر العربى. وقد بدأ- في نفس الوقت- الاهتمام بشعر الأقطار المختلفة. وكان فون شاك أحد رواد هذا الاتجاه، وذلك بكتابه عن «الشعر والفن العربيين في الأندلس وصقلية» (1865) [20] ، وقد طبع ثلاث مرات في اثنى عشر عاما.
أما الفريد فون كريمر فقد ظهر له بين عامى 1875 - 1877 كتاب في مجلدين عن «تاريخ الحضارة في الشرق في عهد الخلفاء» [21] ، لم يعالج فيه الشعر بإسهاب، ولكنه عرضه في إجمال فنى حاذق.
وفى سنة 1890 أصدر آربوتنوت أول كتاب باللغة الإنجليزية عن الأدباء العرب [22] .
وفى نهاية القرن التاسع عشر ظهر عملان كبيران حددا مسار الدراسات العربية إلى
(17) نشرت الدراسة بعنوان:
(18) عنوانها:
(19) بعنوان:
(20) بعنوان:
(21) بعنوان:
(22) بعنوان: