لما تعاضهت قريش واستبّت، وضعوا عليه أشعارا كثيرة لا تنقى» ويبحث النقد المعاصر للنص تمييز الشعر الأصيل القليل الذى نظمه حسان، كما ذكر ابن سلام الجمحى، عن الشعر الكثير المنحول عليه، انظر: ما كتبه وليد عرفات، فى:
وهناك بحوث أخرى لنفس المؤلف حول هذا الموضوع (انظر: مقالته في دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الانجليزية الثانية 3/ 273) ، وكذلك ما كتبه عن الخليفة التاريخية لرثاء عثمان بن عفان في أشعار حسان بن ثابت، في مجلة:
وكتب محمد عبد المعيد خان دراسة نقدية للشعر في زمن الرسول صلّى الله عليه وسلّم وأصالته، بوصفه مصدرا للسيرة، انظر:
وصنعة ديوانه ترجع إلى أبى عمرو الشيبانى، وأبى عبيدة، وابن الأعرابى، وأبى الحسن الأثرم، وابن السكيت (انظر: الرجال، للنجاشى 350) وابن حبيب، وآخرين (انظر: مقدمة وليد عرفات للديوان 1/ 10 - 18) . وعن رواية ابن حبيب كتب ثعلب جزءا من الديوان (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 6/ 475) . ووصل إلينا شرح للسكرى، اعتمد فيه- في المقام الأول- على رواية ابن حبيب، وروى أبو حاتم السجستانى الديوان عن الأصمعى (انظر: أشعار أولاد الخلفاء، للصولى 24) . وربما نقل الديوان بهذه الرواية إلى الأندلس (انظر: فهرست ابن خير 397) ومن الكتب المبكرة التى ذكرت أخبار الشاعر، ونجد فيها قطعا ذكرها ابن النديم (فى الفهرست 142) : كتاب «أخبار حسّان» لإسحاق الموصلى (المتوفى 235 هـ/ 850 م، انظر: ابن النديم 111) ، ألف الزبير بن بكار كتابا بالعنوان نفسه، انظر: الأغانى 4 (وقد ذكر فيه في 15 موضعا، ص 136 - 167) .
ويبدو أنه نقل مادته، وثمة مصدر آخر في الأغانى، هو عمر بن شبّة (المتوفى حوالى سنة 264 هـ/ 877 م) وذكره في 19 موضعا (وذكر له بلاشير «كتاب المدينة، انظر: كتابه في تاريخ الأدب العربى (Blachere ,Histoire 315. وذكر النجاشى(الرجال 183) «أخبار حسان» ، لعبد العزيز بن يحيى الجلودى (المتوفى- على أبعد تقدير- سنة 332 هـ/ 944 م، انظر: الأعلام، للزركلى 4/ 155) .
وصل إلينا من «ديوان حسان بن ثابت» عدة نسخ، بعضها يرجع إلى زمن مبكر.