-أعيد طبعه في بغداد، دون تاريخ، انظر، ما كتبه دى خويه، فى:
أكمل جاير هذه الطبعة، في دراسة عن ديوان رؤبة، فى:
حقق جاير 12 أرجوزة، أكمل من تحقيق آلورد، اعتمادا على مخطوط القاهرة، أدب 519، انظر:
حقق محمد توفيق البكرى 9 أراجيز فى: «كتاب أراجيز العرب» ، القاهرة 1313 هـ.
وهناك شاعران آخران، اسمهما رؤبة، ذكرهما الآمدى، فى: المؤتلف والمختلف 121 - 122، وهما:
1 -الرجاز رؤبة بن العجاج بن شدقم، أبو بيهس الباهلى (انظر: المكاثرة، للطيالسى 30 - 31) .
2 -رؤبة بن عمرو (بن ظهير) الثّعلبى (انظر: جمهرة النسب، لابن الكلبى، بترتيب كاسكل 1/ 270) .
أما ابنه عقبة فكان معاصرا، وصديقا لبشار بن برد (انظر: البيان والتبيين للجاحظ 1/ 49، والأغانى 3/ 174 - 177، وقارن: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 477) . ويبدو أنه كان رجازا موهوبا (انظر: الجاحظ 1/ 68، 205 وابن قتيبة 26، 280) ، ومع هذا فلم يصل إلينا له شئ. ويبدو أن له دورا في رواية أخبار أبيه وأشعاره (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 377، وما كتبه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى (blachere ,histoire 527 ,528. وذكر عقبة بإيجاز عند بروكلمان في الملحق، i ,91 ونالينو، فى: تاريخ الآداب العربية nollino ,litt.ar.164.