فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 1343

أضاف إليها غيرها [234] ، وكان ليال- وهو محقق المفضليات- قد بحث الروايتين، وصرح بعد ذلك/ باستحالة إيجاد حل حاسم لهذه القضية، ولكنه عدّ الرواية المانية غير جديرة بالتصديق (انظر مقدمة التحقيق 15 - 16) . وعلى العكس من هذا ذهب محققا الطبعة القاهرية الأخيرة إلى أن ثمانين قصيدة فقط من اختيار المفضّل، وأن باقى القصائد من إضافة الأصمعى (انظر مقدمة التحقيق(14 - 17) .

ويرى أبو الطيب اللغوى (مراتب النحويين 71) أن المفضّل «إنما كان يروى شعرا مجرّدا، ولم يكن بالعالم بالنحو، ولا كان يشدو منه شيئا» ، «وكان يقول: إنّي لا أحسن شيئا من الغريب، ولا من المعانى، ولا تفسير الشعر» . ومع هذا فإن بعض تفسير الكلمات في المفضليات يرجع إلى المفضل الضبى.

(انظر خزانة الأدب 3/ 437 و 578، 579، 4/ 518، 519، 521، وقارن: ما ذكره ناصر الدين الأسد، في مصادر الشعر الجاهلى 573 - 574) .

وانظر أيضا: ما كتبه سيد محمد يوسف، عن الجامع الحقيقى للمفضليات:

وما كتبه بلاشير في تاريخ الأدب العربى:

جواد على، المرجع السابق، 560 - 563.

المخطوطات: نور عثمانية 3967/ 2 (الأوراق 86 أ- 129 ب، 680 هـ) ، الإسكندرية، البلدية 3007 ج (ومنه مصورة حديثة، انظر: القاهرة، ثان 1، أدب، ص 108) ، صنعاء، المتوكلية، أدب 80 (611 هـ، غير كامل، انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية 1/ 1955/ 197) ، ييل 161) L -107، ورقة، 1097 هـ، وجدت مع الأصمعيات، انظر: نيموى رقم 406)، قينا 449 (191 ورقة، ومنه مصورة حديثة، توجد مع الأصمعيات) ، وقام توربيكه بطبعها، H.Thorbecke ,IHeft ,Leipzig 1885: كما طبعت في القاهرة سنة 1906، 1926، كما قام بتحقيقها: أحمد محمد شاكر، وعبد السلام هارون، القاهرة 1952، 1964 (الطبعة الثالثة) ، وانظر أيضا ما كتبه كاسكل عن سوء فهم في المفضليات:

(234) الأمالى، للقالى ص 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت