فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1343

فى دينه (انظر: رشر، (Abriss II ,105 - 106 وكان في حداثته يخدم حائكا بدمشق، واشتغل بالسقاية فيما بين سنة 211/ 826 و 214/ 829 في مسجد بالقاهرة وانتفع بما كان يلقى ثمة من دروس (انظر: هـ. ريتر، فى، (EII ,153: وقيل: إنه نظم أوائل قصائده في المديح بدمشق(انظر: الموشّح، للمرزبانى 324) ، أو في مصر (أخبار أبى تمام، للصولى 121) ، وفى سنة 218/ 833 أنشد المأمون، قصيدة في مدحه، ولكن دون توفيق (انظر: ديوان المعانى، للعسكرى 2/ 120، وراجع: هـ. ريتر، في الموضع المذكور) ، ومن الراجح أنه تعرّف، في هذه الفترة في حمص، إلى البحترى، الذى صار تلميذا له فيما بعد (انظر: أخبار أبى تمام، للصولى 66، 105) ، واشتهر أبو تمام كمدّاح موفّق في بلاط المعتصم (218/ 833 - 227/ 842) ، ومدح بعض أعيان البلاط، والقواد، والولاة، ورحل إلى أرمينية، ووسط فارس (انظر: أخبار أبى تمام، للصولى/ 188) ، وقصد عبد الله بن طاهر، في نيسابور (انظر: الأغانى 16/ 389) ، وقيل: إنه في رحلة عودته صنّف في همذان كتاب «الحماسة» ، وأربعة منتخبات شعرية أخرى (سبق ذكرها ص 66) ، وكان من أصحاب نعمته أيضا أحمد، أحد أبناء المعتصم، وتلميذ يعقوب بن إسحاق الكندى (انظر جفاء اللقاء بينه وبين أبى تمام، فى:

الصولى، الموضع المذكور، ص 230 - 233، ف. روزنتال.

وقيل: إنه تولى بريد الموصل قبل موته بقليل (انظر: الصولى، الموضع المذكور 272، وراجع: هـ. ريتر، الموضع المذكور، ف. روزنتال، الموضع المذكور، ص 279) ، وتوفى، على ما قال ابنه، سنة 231/ 845 (انظر: الصولى، الموضع المذكور 273) .

وشعره، المتفاوت في جودته، كان له من يكبره، ويتعلق به من زملائه، ولكن كان له أيضا من ينتقده بين الشعراء، واللغويين (انظر: رشر، Abriss II ,106 - 107 وبروكلمان، فى: الملحق، I ,134 - 136 هـ. ريتر، الموضع المذكور، ص 154) ، وينبغى التنويه به؛ بمدائحه، وأهاجيه، ومراثيه، وبقصائده التاريخية ذات الدلالة، كتلك التى قالها في فتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت