(سكر)
السُّكْرُ: حالة تعرض بيت المرء وعقله، وأكثر ما يستعمل ذلك في الشّراب، وقد يعتري من الغضب والعشق، ولذلك قال الشاعر:
سكران: سكر هوى، وسكر مدامة «1»
ومنه: سَكَرَاتُ الموت، قال تعالى: {وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ} [ق/ 19] ،
والسَّكَرُ: اسم لما يكون منه السّكر. قال تعالى: {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} [النحل/ 67] ،
والسَّكْرُ: حبس الماء، وذلك باعتبار ما يعرض من السّدّ بين المرء وعقله، والسِّكْرُ: الموضع المسدود، وقوله تعالى: {إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا} [الحجر/ 15] ، قيل: هو من السَّكْرِ، وقيل: هو من السُّكْرِ، وليلة سَاكِرَةٌ، أي: ساكنة اعتبارا بالسّكون العارض من السّكر.
(1) هذا شطر بيت، وعجزه:
أنّى يفيق فتى به سكران
وهو في البصائر 3/ 233، والدر المصون 3/ 689، وعمدة الحفاظ: سكر، وتاج العروس: سكر، دون نسبة في الجميع، وهو للخليع الدمشقي من أبيات له في يتيمة الدهر 1/ 333.
وانظر الإكسير في صناعة التفسير ص 328. [ ]