فهرس الكتاب

الصفحة 1435 من 1755

{وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ(52)}

(نوش)

النَّوْش: التّناول.

قال الشاعر:

تَنُوش البرير حيث طاب اهتصارها «1»

البرير: ثمر الطّلح، والاهتصار: الإمالة، يقال: هصرت الغصن: إذا أملته، وتناوش القوم كذا: تناولوه. قال تعالى: {وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ} [سبأ/ 52] أي: كيف يتناولون الإيمان من مكان بعيد، ولم يكونوا يتناولونه عن قريب في حين الاختيار والانتفاع بالإيمان.

إشارة إلى قوله: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمانُها} الآية [الأنعام/ 158] .

ومن همز «2» ، فإما أنه أبدل من الواو همزة. نحو: أقّتت في وقّتت، وأدؤر في أدور، وإمّا أن يكون من النّأش، وهو الطّلب.

(1) هذا عجز بيت لأبي ذؤيب الهذلي، وصدره:

فما أمّ خشف بالعلاية شادن

وهو في شرح ديوان الهذليين 1/ 71، واللسان (نوش) .

(2) وبها قرأ أبو عمرو وشعبة وحمزة والكسائي وخلف. الإتحاف ص 360.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت