فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 1755

{قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا(94)}

(سد)

السَّدُّ والسُّدُّ قيل هما واحد، وقيل: السُّدُّ: ما كان خلقة، والسَّدُّ: ما كان صنعة «1» ، وأصل السَّدِّ مصدر سَدَدْتُهُ، قال تعالى: {بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا} [الكهف/ 94] ، وشبّه به الموانع، نحو: {وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا} [يس/ 9] ، وقرئ سدا «2»

السُّدَّةُ: كالظُّلَّة على الباب تقية من المطر، وقد يعبّر بها عن الباب، كما قيل:

(الفقير الذي لا يفتح له سُدَدُ السّلطان) «3» ، والسَّدَادُ والسَّدَدُ: الاستقامة، والسِّدَادُ: ما يُسَدُّ به الثّلمة والثّغر، واستعير لما يسدّ به الفقر.

(1) انظر: البصائر 3/ 204، وعمدة الحفّاظ: سدّ.

(2) وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة عن عاصم ويعقوب.

(3) وعن أبي الدرداء أنه أتى باب معاوية فلم يأذن له، فقال: من يأت سدد السلطان يقم ويقعد. انظر: الفائق 2/ 167، والبصائر 3/ 204. [ ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت