فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1755

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا(51)}

(جبت)

قال الله تعالى: {يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} [النساء/ 51] ، الجِبْتُ «1» والجبس: الفسل «2» الذي لا خير فيه «3» ، وقيل:

التاء بدل من السين، تنبيها على مبالغته في الفسولة، كقول الشاعر:

عمرو بن يربوع شرار النّاس «4»

أي: خساس الناس، ويقال لكلّ ما عبد من دون الله: جبت، وسمي الساحر والكاهن جبتا.

(1) قال الجوهري: وهذا ليس من محض العربية، لاجتماع الجيم والتاء في كلمة من غير حرف ذولقي.

(2) في اللسان: الفسل: الرذل والنذل الذي لا مروة له.

(3) انظر: البصائر 1/ 359.

(4) هذا عجز بيت، وشطره الأول:

يا قبّح الله بني السّعلاة

وهو لعلباء بن أرقم، وهو في اللسان (نوت) ، والبصائر 1/ 359، والخصائص 2/ 53، والجمهرة 3/ 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت