(جبت)
قال الله تعالى: {يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} [النساء/ 51] ، الجِبْتُ «1» والجبس: الفسل «2» الذي لا خير فيه «3» ، وقيل:
التاء بدل من السين، تنبيها على مبالغته في الفسولة، كقول الشاعر:
عمرو بن يربوع شرار النّاس «4»
أي: خساس الناس، ويقال لكلّ ما عبد من دون الله: جبت، وسمي الساحر والكاهن جبتا.
(1) قال الجوهري: وهذا ليس من محض العربية، لاجتماع الجيم والتاء في كلمة من غير حرف ذولقي.
(2) في اللسان: الفسل: الرذل والنذل الذي لا مروة له.
(3) انظر: البصائر 1/ 359.
(4) هذا عجز بيت، وشطره الأول:
يا قبّح الله بني السّعلاة
وهو لعلباء بن أرقم، وهو في اللسان (نوت) ، والبصائر 1/ 359، والخصائص 2/ 53، والجمهرة 3/ 32.