(هدد)
الهَدُّ: هدم له وقع، وسقوط شيء ثقيل، والهَدَّة: صوت وقعه. قال تعالى: {وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا} [مريم/ 90] وهدّدت البقرة: إذا أوقعتها للذّبح،
والهِدُّ: المهدود كالذّبح للمذبوح، ويعبّر به عن الضّعيف والجبان، وقيل: مررت برجل هَدَّكَ من رجل، كقولك: حسبك، وتحقيقه: يَهُدُّكَ ويزعجك وجود مثله، وهَدَّدْتُ فلانا وتَهَدَّدْتُهُ: إذا زعزعته بالوعيد، والهَدْهَدَة: تحريك الصّبيّ لينام، والهُدْهُدُ: طائر معروف. قال تعالى: {ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ} [النمل/ 20]
وجمعه: هَدَاهِد، والهُدَاهِد بالضّمّ واحد، قال الشاعر:
كهداهد كسر الرّماة جناحه ... يدعو بقارعة الطريق هديلا «1»
(1) البيت للراعي من قصيدة عدّتها اثنان وتسعون بيتا، ومطلعها:
ما بال دفّك بالفراش مذيلا ... أقذى بعينك أم أردت رحيلا
وهو في ديوانه ص 238، والجمهرة 3/ 394، والمعاني الكبير 1/ 297، واللسان (هدد) .