(قسو)
القَسْوَةُ: غلظ القلب، وأصله من: حجر قَاسٍ، والْمُقَاسَاةُ: معالجة ذلك. قال تعالى: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ} [البقرة/ 74] ، {فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [الزمر/ 22] ، وقال: {وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ} [الحج/ 53] ، {وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً} [المائدة/ 13] ، وقرئ: قَسِيَّةً «1» أي: ليست قلوبهم بخالصة، من قولهم: درهم قَسِيٌّ، وهو جنس من الفضّة المغشوشة، فيه قَسَاوَةٌ، أي: صلابة، قال الشاعر:
صاح القَسِيَّاتُ في أيدي الصيّاريف «2»
(1) وهي قراءة حمزة والكسائي. انظر: الإتحاف ص 198.
(2) هذا عجز بيت، وشطره:
لها صواهل في صمّ السّلام كما
وهو لأبي زبيد الطائي من أبيات له يرثي عثمان بن عفان، مطلعها:
على جنابيه من مظلومة قيم ... تبادرتها مساح كالمناسيف
وهو في ديوانه ص 650، وغريب الحديث 4/ 68، واللسان: (قسا) .