فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 1755

{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ...(74)}

(قسو)

القَسْوَةُ: غلظ القلب، وأصله من: حجر قَاسٍ، والْمُقَاسَاةُ: معالجة ذلك. قال تعالى: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ} [البقرة/ 74] ، {فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [الزمر/ 22] ، وقال: {وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ} [الحج/ 53] ، {وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً} [المائدة/ 13] ، وقرئ: قَسِيَّةً «1» أي: ليست قلوبهم بخالصة، من قولهم: درهم قَسِيٌّ، وهو جنس من الفضّة المغشوشة، فيه قَسَاوَةٌ، أي: صلابة، قال الشاعر:

صاح القَسِيَّاتُ في أيدي الصيّاريف «2»

(1) وهي قراءة حمزة والكسائي. انظر: الإتحاف ص 198.

(2) هذا عجز بيت، وشطره:

لها صواهل في صمّ السّلام كما

وهو لأبي زبيد الطائي من أبيات له يرثي عثمان بن عفان، مطلعها:

على جنابيه من مظلومة قيم ... تبادرتها مساح كالمناسيف

وهو في ديوانه ص 650، وغريب الحديث 4/ 68، واللسان: (قسا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت