فهرس الكتاب

الصفحة 1172 من 1755

{وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا(13)}

(حنَّ)

الحنين: النّزاع المتضمّن للإشفاق يقال: حَنَّتِ المرأة، والنّاقة لولدها، وقد يكون مع ذلك صوت، ولذلك يعبّر بالحنين عن الصّوت الدّالّ على النزاع والشّفقة، أو متصوّر بصورته. وعلى ذلك حنين الجذع، وريح حَنُون، وقوس حَنَّانَة: إذا رنّت عند الإنباض.

وقيل: ما له حانَّة ولا آنّة، أي: لا ناقة ولا شاة سمينة، ووصفتا بذلك اعتبارا بصوتيهما، ولمّا كان الحنين متضمّنا للإشفاق، والإشفاق لا ينفكّ من الرّحمة عبّر عن الرّحمة به في نحو قوله تعالى: {وَحَنانًا مِنْ لَدُنَّا} [مريم/ 13] ، ومنه قيل: الحَنَّان المنّان، وحَنَانَيْكَ: إشفاقا بعد إشفاق، وتثنيته كتثنية لبيّك وسعديك.

{وَيَوْمَ حُنَيْنٍ} [التوبة/ 25] ، منسوب إلى مكان معروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت