فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 1755

{ماذا قالَ آنِفًا ...(16)}

(أنف)

أصل الأنف: الجارحة، ثم يسمّى به طرف الشيء وأشرفه، فيقال: أنف الجبل وأنف اللحية «1» ، ونسب الحمية والغضب والعزّة والذلة إلى الأنف حتى قال الشاعر:

إذا غضبت تلك الأنوف لم أرضها ... ولم أطلب العتبى ولكن أزيدها

«2» وقيل: شمخ فلان بأنفه: للمتكبر، وترب أنفه للذليل، وأَنِفَ فلان من كذا بمعنى استنكف، وأَنَفْتُهُ: أصبت أنفه. وحتى قيل الأَنَفَة: الحمية، واستأنفت الشيء: أخذت أنفه، أي: مبدأه، ومنه قوله عزّ وجل: {ماذا قالَ آنِفًا} [سورة محمد/ 16] أي: مبتدأ.

(1) راجع: أساس البلاغة ص 11، والمجمل 1/ 104، والعباب (أنف) ص 33.

(2) البيت في محاضرات الراغب 1/ 315 دون نسبة، وسيكرر ثانية، وهو في مجمع البلاغة للمؤلف 1/ 524.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت