(رخا)
الرُّخَاءُ: اللّيّنة. من قولهم: شيء رِخْوٌ، وقد رَخِيَ يَرْخَى «1» ، قال تعالى: {فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ} [ص/ 36] ، ومنه: أَرْخَيْتُ السّتر، وعن إِرْخَاءِ السّتر استعير:
إِرْخَاءُ سِرْحَان «2»
وقول أبي ذؤيب:
وهي رخو تمزع «3»
أي: رخو السّير كريح الرّخاء، وقيل: فرس مِرْخَاءٌ، أي: واسع الجري بعيد الخطو، من خيل مِرَاخٍ، وقد أَرْخَيْتُهُ: خلّيته رخوا.
(1) انظر: الأفعال 3/ 46.
(2) وذلك جاء في شعر امرئ القيس:
له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان وتقريب تتفل
وهو في ديوانه ص 119، والأفعال 3/ 46، وشرح المعلقات 1/ 36.
قال النحاس: وكأنّ الإرخاء عدو في سهولة.
(3) البيت تمامه:
تعدو به خوصاء يفصم جريها ... حلق الرّحاله فهي رخو تمزع
وهو في ديوان الهذليين 2/ 16، والمجمل 2/ 426.