(صلل)
أصل الصَّلْصَالِ: تردُّدُ الصّوتِ من الشيء اليابس، ومنه قيل: صَلَّ المسمارُ «1» ، وسمّي الطّين الجافّ صَلْصَالًا. قال تعالى: {مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ} [الرحمن/ 14] ، {مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} [الحجر/ 26] ، والصُّلْصَلَةُ: بقيّةُ ماءٍ، سمّيت بذلك لحكاية صوت تحرّكه في المزادة، وقيل: الصَّلْصَالُ: المنتن من الطين، من قولهم: صَلَّ اللحمُ، قال: وكان أصله صَلَّالٌ، فقلبت إحدى الّلامين، وقرئ: (أئذا صَلَلْنَا) «2» أي: أنتنّا وتغيّرنا، من قولهم: صَلَّ اللّحمُ وأَصَلَّ.
(1) قال في اللسان: وصلّ المسمار يصلّ صليلا: إذا ضرب فأكره أن يدخل في شيء. وفي التهذيب: أن يدخل في القتير فأنت تسمع له صوتا. انظر: اللسان (صلل) .
(2) سورة السجدة: آية 10، وهي قراءة شاذة.