(الإلّ)
الإلّ كل حالة ظاهرة من عهد حلف وقرابة تئلّ:
تلمع، فلا يمكن إنكاره. قال تعالى: {لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً} [سورة التوبة/ 10] ، وأَلَّ الفرس، أي: أسرع. حقيقته: لمع، وذلك استعارة في باب الإسراع، نحو: برق وطار.
والأَلَّة «1» : الحربة اللامعة، وأَلَّ بها: ضرب، وقيل: إلّ وإيل اسم الله تعالى، وليس ذلك بصحيح، وأذن مُؤَلَّلَة «2» ، والأَلَالان «3» : صفحتا السكين.
(1) قال ابن منظور: والألّة: الحربة العظيمة النصل، سميت بذلك لبريقها ولمعانها.
(2) وأذن مؤلّلة: محدّدة منصوبة ملطّفة.
(3) الألل والألالان: وجها السّكين. قال ابن مالك في مثلّثه:
وصفحة الشيء العريض الألل ... كذاك صوت الثكل، أمّا الإلل
فهي القرابات، وأمّا الألل ... فجمع ألّة بلا استصعاب