فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 1755

{وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا(2)}

(نشط)

قال الله تعالى: {وَالنَّاشِطاتِ نَشْطًا} [النازعات/ 2] قيل: أراد بها النّجوم الخارجات من الشَّرْق إلى الغَرْب بسَيْرِ الفَلَك «1» ، أو السّائِرَاتِ من المغرب إلى المشرق بسَيْرِ أنفسها.

من قولهم: ثور نَاشِطٌ: خارجٌ من أرض إلى أرض، وقيل: الملائكة التي تَنْشِطُ أرواحَ النَّاسِ، أي: تَنْزِعُ.

وقيل: الملائكةُ التي تَعْقِدُ الأمورَ. من قولهم: نَشَطْتُ العُقْدَةَ، وتَخْصِيصُ النَّشْطِ، وهو العَقْدُ الذي يَسْهُلُ حَلُّه تنبيهًا على سهولةِ الأَمْر عليهم، وبئر أَنْشَاطٌ: قريبةُ القَعْرِ يخرُجُ دَلْوُهَا بجَذْبةٍ واحدةٍ، والنَّشِيطَةُ: ما يَنْشَطُ الرئيسُ لِأَخْذِهِ قبلَ القِسْمَة.

وقيل: النَّشِيطَةُ مِن الإبلِ: أن يَجِدَها الجيشُ فتساقُ من غير أن يُحْدَى لها، ويقال: نَشَطَتْهُ الحَيَّةُ: نَهَشَتْهُ.

(1) هذا قول أبي عبيد، حيث قال: هي النجوم تطلع ثم تغيب.

وقيل: يعني النجوم تنشط من برج إلى برج، كالثور الناشط من بلد إلى البلد.

والمشهور في تفسير الآية أنها الملائكة، وهو مروي عن ابن عباس وابن مسعود ومجاهد والسدي. انظر:

الدر المنثور 8/ 404، واللسان (نشط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت