(هيهات)
هَيْهَاتَ كلمة تستعمل لتبعيد الشيء، يقال: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، وهَيْهَاتًا، ومنه قوله عزّ وجلّ: {هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ} [المؤمنون/ 36] قال الزجاج: البعد لما توعدون «1» ، وقال غيره: غلط الزجاج واستهواه اللام، فإن تقديره بعد الأمر والوعد لما توعدون. أي: لأجله، وفي ذلك لغات: هَيْهَاتَ وهَيْهَاتِ وهَيْهَاتًا وهَيْهَا، وقال الفسويّ «2» : هَيْهَاتِ بالكسر، جمع هَيْهَاتَ بالفتح.
(1) عبارة الزّجاج: فمن قال: هيهات ما قلت، فمعناه: البعد ما قلت، ومن قال: هيهات لما قلت، فمعناه: البعد لقولك. وبذا يظهر تصرف المؤلف بالعبارة. انظر: معاني القرآني للزجاج 4/ 13. [ ]
(2) هو أبو علي الفارسي، وعبارته: ألا ترى أنّ من فتح هيهات في الواحد قال في جمعه: هيهات فكسر، فجعله في كسر التاء في جمعه بمنزلة ما كان الواحد منه منصوبا. المسائل الحلبيات ص 309.