فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 1755

{مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ...(15)}

(أسِن)

يقال: أَسِنَ الماء يَأْسَنُ، وأَسَنَ يَأْسُنُ «1» : إذا تغيّر ريحه تغيّرًا منكرًا، وماء آسن، قال تعالى: {مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ} [سورة محمد/ 15] ، وأسن الرجل: مرض، من: أسن الماء، إذا غشي عليه «2» ، قال الشاعر:

يميد في الرّمح ميد المائح الأسن

«3» وقيل: تَأَسَّن الرجل إذا اعتلّ تشبيهًا به.

(1) انظر: المجمل 1/ 96، والأفعال 1/ 66 - 106، وتهذيب اللغة 3/ 275.

(2) أسن الرجل: غشي عليه من خبث ريح البئر. انظر: اللسان، والعين 7/ 307. [ ]

(3) العجز لزهير، وصدره:

التارك القرن مصفرا أنامله

وهو في ديوانه ص 105، والأفعال 1/ 106، وتهذيب اللغة 13/ 84، واللسان (أسن) ، والجمهرة 3/ 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت