فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 1755

{فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ(16)}

(نحس)

قوله تعالى: {يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ} [الرحمن/ 35] فَالنُّحَاس: اللَّهِيبُ بلا دُخانٍ، وذلك تشبيه في اللَّون بالنُّحاس، والنَّحْسُ: ضدّ السَّعْد، قال الله تعالى: {فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ} [القمر/ 19] ، {فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ} [فصلت/ 16] وقُرئ (نَحَسَات) «1» بالفتح.

قيل: مشؤوماتٍ «2» ، وقيل: شديداتِ البَرْد «3» .

وأصل النَّحْس أن يحمرَّ الأفق فيصير كالنُّحاس. أي: لَهَبٍ بلا دُخان، فصار ذلك مثلا للشُّؤْم.

(1) وهي قراءة شاذة.

(2) وهذا قول الضحاك، حكاه عنه أبو جعفر النحاس في إعراب القرآن 3/ 33، وكذا قال به قتادة ومجاهد. انظر: الدر المنثور 7/ 317.

(3) وهذا القول حكاه النقاش. انظر: تفسير القرطبي 15/ 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت