فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 1755

{هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ(10)}

(تجر)

التِّجَارَة: التصرّف في رأس المال طلبا للربح، يقال: تَجَرَ يَتْجُرُ، وتَاجِر وتَجْر، كصاحب وصحب، قال: وليس في كلامهم تاء بعدها جيم غير هذا اللفظ «1» ، فأمّا تجاه فأصله وجاه، وتجوب التاء للمضارعة، وقوله تعالى: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ} [الصف/ 10] ، فقد فسّر هذه التجارة بقوله: {تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} «2» [الصف/ 11] ، إلى آخر الآية.

وقال: {اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ} [البقرة/ 16] ، {إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ} [النساء/ 29] ، {تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ} [البقرة/ 282] .

قال ابن الأعرابي «3» : فلان تاجر بكذا، أي: حاذق به، عارف الوجه المكتسب منه.

(1) قال الحسن بن زين:

والتاء قبل الجيم أصلا لا تجي ... إلا لتجر نتجت ومرتجي

(2) وتمامها: تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.

(3) اسمه محمد بن زياد، وانظر ترجمته في إنباه الرواة 3/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت