(عشا)
العَشِيُّ من زوال الشمس إلى الصّباح. قال تعالى: {إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها} [النازعات/ 46] ، والعِشَاءُ: من صلاة المغرب إلى العتمة، والعِشَاءَانِ: المغرب والعتمة «1» ، والعَشَا: ظلمةٌ تعترض في العين، يقال: رجلٌ أَعْشَى، وامرأةٌ عَشْوَاءُ.
وقيل: يخبط خبط عَشْوَاءَ «2» .
وعَشَوْتُ النارَ: قصدتها ليلا، وسمّي النار التي تبدو بالليل عَشْوَةً وعُشْوَةً كالشُّعْلَةِ، عَشِيَ عن كذا نحو: عَمِيَ عنه.
قال تعالى: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ} [الزخرف/ 36] .
والعَوَاشِي: الإبلُ التي ترعى ليلا.
الواحدة عَاشِيَةٌ، ومنه قيل: العَاشِيَةُ تهيّج الآبية «3» ، والعَشَاءُ: طعامُ العِشَاءِ، وبالكسر صلاة العِشَاءِ، وقد عَشِيتُ وعَشَّيْتُهُ «4» ، وقيل: عَشِّ ولا تغترَّ» «5» .
(1) انظر: جنى الجنتين ص 79.
(2) والعشواء: الناقة التي لا تبصر ما أمامها، فهي تخبط بيدها كلّ شيء. انظر: المجمل 3/ 668.
(3) معناه: إذا رأت التي تأبى الرعي التي تتعشى هاجتها للرعي فرعت معها. انظر: اللسان (عشا) ، ومجمع الأمثال 2/ 9، والأمثال ص 394.
(4) في المجمل 3/ 669: تقول: عشوت فلانا وعشيته بمعنى واحد، إذا أطعمته عشاء.
(5) المثل يضرب للاحتياط والأخذ بالثقة في الأمور. انظر: المجمل 3/ 669، ومجمع الأمثال 2/ 16، والأمثال 212.