والجَمَلُ يقال للبعير إذا بزل «1» ، وجمعه جِمَال وأَجْمَال وجِمَالة قال الله تعالى: {حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ} [الأعراف/ 40] ، وقوله: {جِمالَتٌ صُفْرٌ} «2» [المرسلات/ 33] ، جمع جِمَالة، والجِمَالَة جمع جَمَل، وقرئ: جمالات «3» بالضم، وقيل: هي القلوص، والجَامِل: قطعة من الإبل معها راعيها، كالباقر، وقولهم: اتّخذ الليل جملا «4» فاستعارة، كقولهم: ركب الليل، وتسمية الجمل بذلك يجوز أن يكون لما قد أشار إليه بقوله: {وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ} [النحل/ 6] ، لأنهم كانوا يعدّون ذلك جمالا لهم. وجَمَلْتُ الشحم: أذبته، والجَمِيل: الشحم المذاب، والاجتمال:
الادهان به، وقالت امرأة لبنتها: تَجَمَّلِي وتعفّفي «5» ، أي: كلي الجميل، واشربي العفافة «6» .
(1) بزل البعير يبزل: فطر نابه أي: انشق.
(2) وهي قراءة نافع وأبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر ويعقوب بخلفه وشعبة عن عاصم، وقرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف: جمالة.
(3) وبها قرأ رويس عن يعقوب، وهي قراءة صحيحة متواترة. راجع: الإتحاف ص 430.
(4) انظر: أساس البلاغة ص 64.
(5) راجع: المجمل لابن فارس 1/ 198.
(6) العفافة: وهو ما بقي في الضرع من اللبن.