فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 1755

(حم)

الحميم: الماء الشديد الحرارة، قال تعالى: {وَسُقُوا ماءً حَمِيمًا} [محمد/ 15] ، {إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا} [عمّ/ 25] ، وقال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ} [الأنعام/ 70] ، وقال عزّ وجل: {يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ} [الحج/ 19] ، {ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ} [الصافات/ 67] ، {هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} [ص/ 57] ، وقيل للماء الحارّ في خروجه من منبعه:

حَمَّة، وروي: «العالم كالحمّة يأتيها البعداء ويزهد فيها القرباء» «1» ، وسمي العَرَق حميما «2»

على التشبيه، واستحمّ الفرس: عرق، وسمي الحمّام حمّاما، إمّا لأنه يعرّق، وإمّا لما فيه من الماء الحارّ، واستحمّ فلان: دخل الحمّام، وقوله عزّ وجل: {فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ} [الشعراء/ 100 - 101] ، وقوله تعالى: {وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا} [المعارج/ 10] ، فهو القريب المشفق، فكأنّه الذي يحتدّ حماية لذويه، وقيل لخاصة الرّجل: حامّته، فقيل:

الحامّة والعامّة، وذلك لما قلنا،

(1) انظر: الفائق 1/ 322، والنهاية 1/ 445، وغريب الحديث لأبي عبيد 4/ 490.

(2) انظر: اللسان (حمم) 12/ 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت