فهرس الكتاب

الصفحة 1621 من 1755

(أرض)

الأرض: الجرم المقابل للسماء، وجمعه أرضون، ولا تجيء مجموعةً في القرآن «4» ، ويعبّر بها عن أسفل الشيء، كما يعبر بالسماء عن أعلاه. قال الشاعر في صفة فرس:

وأحمر كالديباج أمّا سماؤه ... فريّا، وأمّا أرضه فمحول

«1» وقوله تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها} [سورة الحديد/ 17] عبارة عن كلّ تكوين بعد إفساد وعودٍ بعد بدء، ولذلك قال بعض المفسرين «2» : يعني به تليين القلوب بعد قساوتها.

ويقال: أرض أريضة، أي: حسنة النبت «3» ، وتأرّض النبت: تمكّن على الأرض فكثر، وتأرّض الجدي: إذا تناول نبت الأرض، والأَرَضَة: الدودة التي تقع في الخشب من الأرض «4» ، يقال: أُرِضَتِ الخشبة فهي مأروضة.

(1) البيت لطفيل الغنوي، وهو في ملحقات شعره ص 62، وشمس العلوم 1/ 72. وعجزه في المجمل 1/ 92.

(2) وهذا قول صالح المري كما أخرجه عنه ابن المبارك في الزهد ص 88.

(3) انظر: المجمل 2/ 92، والعين 7/ 55. [ ]

(4) راجع اللسان (أرض) 7/ 113، والعين 7/ 56.

وقال الزمخشري: يقال: هو أفسد من الأرضة. راجع أساس البلاغة ص 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت