فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 1755

(عقر)

عُقْرُ الحوض والدّار وغيرهما: أصلها ويقال: له: عَقْرٌ، وقيل: (ما غزي قوم في عقر دارهم قطّ إلّا ذلّوا) «1» ، وقيل للقصر: عُقْرَة. وعَقَرْتُهُ أصبت: عُقْرَهُ، أي: أصله، نحو، رأسته، ومنه: عَقَرْتُ النّخل: قطعته من أصله، وعَقَرْتُ البعير: نحرته، وعقرت ظهر البعير فانعقر، قال: {فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ} [هود/ 65] ، وقال تعالى: {فَتَعاطى فَعَقَرَ} [القمر/ 29] ، ومنه استعير: سرج مُعْقَر، وكلب عَقُور، ورجل عاقِرٌ، وامرأة عاقر: لا تلد، كأنّها تعقر ماء الفحل. قال: {وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِرًا} [مريم/ 5] ، {وَامْرَأَتِي عاقِرٌ} [آل عمران/ 40] ، وقد عَقِرَتْ، والعُقْرُ: آخر الولد. وبيضة العقر كذلك، والعُقَار: الخمر لكونه كالعاقر للعقل، والمُعَاقَرَةُ: إدمان شربه، وقولهم للقطعة من الغنم: عُقْرٌ فتشبيه بالقصر، فقولهم: رفع فلان عقيرته، أي: صوته فذلك لما روي أنّ رجلا عُقِرَ رِجْلُهُ فرفع صوته «2» ، فصار ذلك مستعارا للصّوت، والعقاقير: أخلاط الأدوية، الواحد:

عَقَّار.

(1) هذا القيل لعليّ بن أبي طالب من خطبة له في الجهاد، انظر: نهج البلاغة ص 122. [ ]

(2) انظر: الخصائص 1/ 66، والمجمل 3/ 622، والجمهرة 2/ 383.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت