فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 1755

(خصف)

قال تعالى: {وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما} [الأعراف/ 22] ، أي: يجعلان عليهما خَصَفَةً، وهي أوراق، ومنه قيل لجلّة التّمر: خَصَفَة «1» ، وللثّياب الغليظة، جمعه خَصَفٌ «2» ، ولما يطرق به الخفّ: خَصَفَة، وخَصَفْتُ النّعل بالمِخْصَف.

وروي: (كان النبيّ صلّى الله عليه وسلم يخصف نعله) «3»

وخَصَفْتُ الخصفة: نسجتها، والأخصف والخصيف قيل: الأبرق من الطّعام، وهو لونان من الطّعام، وحقيقته: ما جعل من اللّبن ونحوه في خصفة فيتلوّن بلونها.

خصم

الخَصْمُ مصدر خَصَمْتُهُ، أي: نازعته خَصْمًا، يقال: خاصمته وخَصَمْتُهُ مُخَاصَمَةً وخِصَامًا، قال تعالى: {وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ} [البقرة/ 204] ، {وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [الزخرف/ 18] ، ثم سمّي المُخَاصِم خصما، واستعمل للواحد والجمع، وربّما ثنّي، وأصل المُخَاصَمَة: أن يتعلّق كلّ واحد بخصم الآخر، أي جانبه وأن يجذب كلّ واحد خصم الجوالق

(1) انظر: المجمل 2/ 290.

(2) جمعه: خصف وخصاف، انظر: اللسان (خصف) .

(3) الحديث عن عائشة أنها سئلت ما كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: كان يخيط ثوبه ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم. أخرجه أحمد في المسند 6/ 121، وفي الزهد ص 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت